السيد حامد النقوي
91
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يقول و قد امتلأت الحجرة من أصحابه : أيّها النّاس ! يوشك أن أقبض قبضا سريعا و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم . ألا ! إنّي مخلف فيكم كتاب ربّى . عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتي . ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : هذا علىّ مع القرآن و القرآن مع علىّ لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض فأسئلكم ما تخلفونى فيهما ] . و درين سياق مبهر الاتّساق علاوه بر آنچه ما ذكر كرديم از أقوال و أفعال جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چند أمر ديگرست كه عاقل بصير و فطن نحرير بأن بر مطلوب و مقصود حضرت ختمى مرتبت صلوات اللَّه عليه و آله و سلّم در باب جناب أمير المؤمنين عليه السّلام به خوبى پى مىبرد و راه إيقان و إيمان بأقدام تصديق و اذعان مىسپرد ، و لا ينبّئك مثل خبير . وجه 20 - دلالت جملهء « اللهم وال من والاه . . . » درينحديث بر امامت خاصهء أمير المؤمنين و نقل عبائر اهل سنت وجه بيستم آنكه : از بعض سياقات حديث ثقلين واضح و آشكارست كه هر گاه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اين حديث شريف را ارشاد فرمود ، در آخر كلام در مقام دعا براى جناب أمير المؤمنين عليه السّلام اينهم از حضرت ربّ العزة درخواست كرد كه حقّ را همراه آن جناب دائر گرداند ، و دلالت اين كلام حق انضمام بر عصمت و امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام أظهر من الشمس و أبين من الامس است ، پس چگونه مىتوان گفت كه مقصود آن جناب از أصل حديث ثقلين إثبات عصمت و امامت حضرات اهل بيت عليهم السّلام عموما و إظهار عصمت و امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام خصوصا نبود ؟ ! و هر گاه اين مطلب ازين حديث ثابت و مبرهن گرديد إنكار و جحود مخاطب عنود از دلالت اين حديث شريف بر مدّعاى اهل حق باطل محض و سفساف بحت بر آمد . حالا سياقى كه مشتمل بر ما ذكر است از كتب علماي أعلام سنّيّه بايد شنيد . عطاء اللَّه بن فضل اللَّه الشّيرازى المعروف بجمال الدّين المحدّث در « روضة الأحباب » در ذكر حجّة الوداع گفته : [ در أثناى مراجعت چون به منزل غدير خمّ كه از نواحى جحفه است رسيد ، نماز پيشين را در أوّل وقت گزارد و بعد از آن روى بسوى ياران كرد و فرمود : أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ يعنى : آيا نيستم من أولى بمؤمنان از نفسهاى ايشان ؟ و روايتى آنكه فرمود : گوييا مرا بعالم بقا